مراسلون بلا حدود
 
  سوريا | 14.01.2012

اعتقال الصحافيين والمدوّنين مستمر بالرغم من وجود مراقبي جامعة الدول العربية

 
 

علمت مراسلون بلا حدود باعتقال المدون والصحافي محمد غازي كناص في 3 كانون الثاني/يناير 2012 في دمشق .

أقدمت أجهزة الأمن السورية على اعتقاله بينما كان يغادر منزله في كفر سوسة الواقعة في ضواحي دمشق. وما زالت المنظمة تجهل مكان احتجازه. الجدير بالذكر أن هذا الشاب المولود في العام 1986 في مدينة سراقب (محافظة إدلب، شمال البلاد) هو خريج كلية الاتصالات في جامعة دمشق.

وكان هذا الناشط على فايسبوك يدير مدوّنته الخاصة "كلمة إنسان" حيث ينشر مقالاته. وقد اضطر للتوقف عن نشر أي منها مؤخراً بسبب الأحداث الحالية في سوريا.

تستنكر مراسلون بلا حدود اعتقال هذا المدون في ظل تواجد مراقبي جامعة الدول العربية في البلاد وتطالب بالإفراج الفوري عنه. بالإضافة إلى ذلك، تبلّغت المنظمة بعدد من الاعتقالات في صفوف الصحافيين السوريين تعود إلى عدة أشهر وتخشى أن تستمر لائحة الإعلاميين والمدوّنين المحتجزين في الازدياد.

أما الكاتب والناشط حسين عيسو فقد تعرّض للتوقيف في 3 أيلول/سبتمبر في مدينة الحسكة (شمال شرق البلاد). تجدر الإشارة إلى أن كتاباته تبيّن مدى اهتمامه بتطوير المجتمع المدني السوري. تعرب مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها على صحته لأنه يعاني مشاكل في القلب خضع بسببها لعملية جراحية.

أقدمت القوى الأمنية على اختطاف شبال ابراهيم، الناشط في اتحاد تنسيقيات شباب الكرد، في مدينة القامشلي في 22 أيلول/سبتمبر 2011 علماً بأن وضعه الصحي مقلق نظراً إلى إصابته بمرض في الكبد. وهذا الشاب المولود في العام 1977 هو خريج المعهد الطبي ولم يتمكن يوماً من ممارسة مهنته بسبب الملف الذي تحتفظ الأجهزة الأمنية به ضده.

ألقي القبض على المدون عثمان محمد عيسى في 21 تشرين الثاني/نوفمبر في منزله في دمشق (حي الميدان، جنوب العاصمة) حوالى الساعة التاسعة والنصف صباحاً. وقد تم ضبط جهاز الكمبيوتر الخاص به وهاتفه المحمول.

بالإضافة إلى ذلك، ألقي القبض على الصحافي يشار كمال الأحمد الذي يعمل في جريدة النور التابعة للحزب الشيوعي في 1 آب/أغسطس 2011 قبل أن يطلق سراحه في 28 كانون الأول/ديسمبر بانتظار محاكمته. وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر 2011، اتهم بـالمس بهيبة الدولة وتعكير صفو النظام العام والأمة بناء على المواد 285 و307 و335 من قانون العقوبات السوري. وبعد أن اعتبر مذنباً بتنسيق مظاهرات وكتابة مقالات معادية للنظام نشرت على الإنترنت والتحريض على المقاطعة واستفزاز القوى الأمنية والتحريض على الكراهية بين الطوائف، تم الإفراج عنه بانتظار جلسة المحكمة الرابعة المرتقبة في 25 كانون الثاني/يناير.

استدعي يشار كامل الأحمد عدة مرات لدى الأجهزة الأمنية السورية منذ بداية الانتفاضة الشعبية في آذار/مارس. فقد زوّد هذا الصحافي عدة مواقع إلكترونية بالمعلومات كما أنه أنشأ موقعاً بعنوان "شبكة الشباب الحر" التي نشطت في الكفاح ضد النظام السوري بين العام 2008 و1 آذار/مارس 2011، تاريخ إقدام السلطات على إغلاق الموقع بسبب محتواه.

تبلّغت مراسلون بلا حدود بعدة عمليات إفراج:

-  نزار عادلة، الصحافي الذي يتعاون مع عدة مواقع إلكترونية والمعتقل منذ 6 أيلول/سبتمبر 2011.

-  عامر مطر، الصحافي العامل في جريدة الحياة والمعتقل في 4 أيلول/سبتمبر 2011 (الاعتقال الثاني). نقل إلى سجن عدرا في بداية كانون الأول/ديسمبر 2011 وأخلي سبيله في 3 كانون الثاني/يناير الماضي. تعرّض للتوقيف في 30 آذار/مارس 2011 قبل أن يفرج عنه في 14 نيسان/أبريل.

-  ريم الغزي، ممثلة ومخرجة وصحافية، اعتقلت في 26 تشرين الثاني/نوفمبر (نقلت إلى سجن عدرا في أوائل كانون الأول/ديسمبر 2011) وأخلي سبيلها في 8 كانون الثاني/يناير.

لائحة غير شاملة بالصحافيين والمدوّنين المحتجزين حالياً:


-  قيس أباطيلي، الناشط على الإنترنت والمعتقل في 25 أيلول/سبتمبر 2011 (https://www.facebook.com/qaisabazli?sk=info).

-  نزار البابا، الناشط على الإنترنت والمعتقل منذ 21 أيلول/سبتمبر 2011.

-  ميرآل بروردا، الكاتب والشاعر الذي يتعاون مع عدة مواقع إلكترونية.

-  أحمد بلال، المخرج في قناة فلسطين والمعتقل في المحمدية في إحدى ضواحي دمشق في 13 أيلول/سبتمبر 2011.

-  علوان زعيتر، الصحافي الذي تعاون مع عدة صحف لبنانية. ألقت أجهزة الاستخبارات القبض عليه في مدينة الرقة بعد عودته من ليبيا. وإثر إدانته الأصلية بالسجن لمدة خمس سنوات على خلفية اتهامه بالاتصال بالمعارضة السورية، تم تخفيض عقوبته بالسجن إلى 13 شهراً.

-  عمر عبد السلام

-  عبد قباني، المواطن الإلكتروني الذي ألقي القبض عليه في 8 آب/أغسطس 2011.

-  عمار صائب، المواطن الإلكتروني الذي ألقي القبض عليه في 1 آب/أغسطس 2011 في دمشق.

-  عبد المجيد تامر، صحافي كردي مستقل يتعاون مع عدة مواقع إخبارية كردية اعتقلته قوات الأمن في 31 أيار/مايو 2011 في القامشلي (شمال شرق سوريا) وما زال مسجوناً في حلب.

-  مناف الزيتون، المعتقل في 25 آذار/مارس 2011 ولم ترد المنظمة أي أنباء عنه منذ ذلك الحين.

على صعيد آخر، ما زال رهن الاحتجاز:

-  مهيب النواتي، صحافي فلسطيني يقيم في النرويج منذ العام 2007 وقد تم التبليغ عن اختفائه في 5 كانون الثاني/يناير 2011، بعد أيام من وصوله إلى دمشق. كان مهيب النواتي المعروف بانتمائه إلى حركة فتح يعمل لدى موقع قناة العربية الإلكترونية.

-  تل الملوحي، طالبة ومدونة تبلغ 19 سنة من العمر ومعتقلة منذ نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر 2009. مثلت في 17 كانون الثاني/يناير 2011 أمام المحكمة العليا لأمن الدولة. اتهمت بالتجسس لحساب الولايات المتحدة الأمريكية وأبقيت في الحبس الانفرادي في سجن دوما بالقرب من دمشق. وقد نظّم مستخدمو الإنترنت في أنحاء العالم كافة تعبئة للمطالبة بالإفراج عنها. http://freetal.com يزعم أنها باشرت بإضراب عن الطعام في 26 كانون الأول/ديسمبر 2011.



 
  © مراسلون بلا حدود  
     
[(#REM) dŽbut appel pied de page] [(#REM) si article alors ] [(#REM) si pas article alors peut etre rubrique ] [(#REM) fin appel pied de page]