مراسلون بلا حدود
 
  مصر | 25.01.2012

إلى الحرية بعد 10 أشهر من السجن

 
 

ترحّب مراسلون بلا حدود بالإفراج عن المدوّن مايكل نبيل سند الذي استفاد من العفو الممنوح في 21 كانون الثاني/يناير إلى حوالى 2000 معتقل مدانين في محاكم عسكرية. غادر مايكل نبيل سند سجن طرة في القاهرة في 24 كانون الثاني/يناير 2012 مساء. وقد أعلن شقيقه مارك النبأ على تويتر موضّحاً أن المدوّن الضعيف والمنهك تمكّن من العودة إلى منزله لينعم بالراحة.

في هذا الإطار، اعتبرت مراسلون بلا حدود: "يعدّ الإفراج عن مايكل، أول سجين رأي في مرحلة ما بعد مبارك، خبراً عظيماً لعائلته وكل الذين ناضلوا من أجله. وقد تم هذا الإفراج قبيل حلول الذكرى السنوية الأولى للثورة المصرية في حين أن الجريمة الوحيدة التي ارتكبها المدوّن هي أنه مارس حقه الأساسي في حرية التعبير، وهو حق غالباً ما يتجاهله المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ قيام الثورة المصرية. ويفترض بالقضاء أن يعترف الآن ببراءته ويرفض التهم الموجهة إليه. كذلك، يجدر بالسلطات المختصة أن تعدّ تقريراً عن سوء المعاملة التي تعرّض لها المدون والضغوط التي مورست على عائلته".

وأضافت المنظمة: "سنبقى حذرين إزاء التطورات التي يشهدها الوضع السائد في البلاد. وبمناسبة 25 كانون الثاني/يناير الذي بات تاريخاً رمزياً، نناشد النظام وقف شتى إجراءات القمع بالعنف والظلم الممارسة ضد كل أشكال المعارضة للسلطة ووضع حد للاعتقالات والاستدعاءات والضغوط الكثيرة الموجهة ضد المدوّنين ومستخدمي الإنترنت والإعلاميين الذين ينتقدون أعمال المجلس الأعلى للقوات المسلحة".

في صباح 22 كانون الثاني/يناير، بعد الإعلان عن العفو العام، احتشد مارك نبيل سند وأعضاء من لجنة دعم مايكل نبيل سند أمام سجن طرة بانتظار الإفراج عن المدوّن. فقام عناصر من الشرطة بلباس مدني بتهديدهم وتفريقهم بعنف. وقد أشار مارك إلى أن الصحافي مايكل عادل تعرض للاعتداء واقتيد إلى داخل السجن حيث هدده الحراس بالقتل.

أكّدت لجنة دعم المدون لمراسلون بلا حدود أن محامي مايكل نبيل سند، أمير سالم، قد تقدم بشكوى ضد موظفي السجن بتهمة الاعتداء على المدوّن وضربه في أثناء احتجازه.

لمشاهدة فيديو أول تصريح لمايكل نبيل سند منذ الإفراج عنه: http://www.youtube.com/watch?v=fePfun2Gbg8&feature=youtu.be&a

الجدير بالذكر أن المدوّن سجن منذ 28 آذار/مارس 2011.

تراجعت مصر 39 مرتبة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2011 - 2012 الذي نشرته مراسلون بلا حدود في 25 كانون الثاني/يناير. فباتت تحتل المرتبة 166 (مقابل 127 في العام 2010) نتيجة قمع مختلف الثورات المتتالية الذي نفّذه نظام حسني مبارك ومن ثم المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

يمكن قراءة البيان الصحافي الخاص بتصنيف حرية الصحافة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/article.php3?id_article=32170



 
  © مراسلون بلا حدود  
     
[(#REM) dŽbut appel pied de page] [(#REM) si article alors ] [(#REM) si pas article alors peut etre rubrique ] [(#REM) fin appel pied de page]